^^^ SHABAB FOR U^^^
اهــــــلا وســـهـــــــلا بك فى منتـــــــداك للتسجيل فى المنتدى اضغط على كلمه
( تســــــــــــجـــــــيل)
وشكــــــــرا مع تحيات الاداره بقضاء احلى الاوقات معانا


{ فلا تعلم نفس ما أ ُخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون }
 
الرئيسيةالبوابةقائمة الاعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اهم قضايا الشباب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ADMIN KHALED
Admin
Admin


عدد المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 08/09/2010
العمر : 24
الموقع : http://elmasry.mountada.biz

مُساهمةموضوع: اهم قضايا الشباب   الأحد نوفمبر 14, 2010 11:12 am

قضايا الشباب والمرأة تسيطر على فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر
دكتور إبراهيم القعيد: تطبيق الإدارة الجيدة تحقق الريادة للعمل الإسلامي
الدكتور بن عيسى بويوزان: مطلوب من الجمعيات الخيرية مساعدة الشباب المعسر
الدكتورة عالية فرج: الاحتلال سبب تفشِّي البطالة والعنوسة بين شباب العراق
الدكتورة ليلى رامي: العهد النبوي قدم نموذجًا رائعًا للنساء العالِمات
شهدت فعالياتُ اليوم الثاني للمؤتمر الدولي العاشر للندوة العالمية للشبلب الاسلامي مناقشاتٍ وكلمات قوية وهامة من جانب الحضور من العلماء والمشاركين تناولت قضايا تفعيل العمل التطوعي وقضايا الشباب والمراة، وتخلل الجلسات مؤتمرٌ صحفيٌ للصحفية البريطانية المسلمة إيفون ريدلي التي روت قصة إسلامها وحظي مؤتمرُها بحضورٍ كبير من جانب مراسلي الصحف ووكالات الأنباء.
ففي الجلسة الأولى بالقاعة (أ) أوضح المتحدثون أهمية الاهتمام بقضايا الإدارة في المنظمات التطوعية والشباب المسلم خاصةً الذى يعيش ظروفًا صعبة في ظل الاحتلال.
الدكتور صالح الصنيع- الخبير في المنظمات التطوعية حول (التخطيط للمستقبل ونجاح المنظمات الشبابية)- أكد أن كل منظمة ينبغي أن يكون لها مرجعيات تحكم عملها الداخلي، أولها المرجعية القانونية ثم رؤية المنظمة فيما يتعلق بوضعها والمكانة التي تسعى للوصول إليها، وأهم هذه المرجعيات الرسالة التي تسعى المنظمة لتحقيقها وأهدافها والقيم والأخلاقيات التي تشكل السياجَ الذي تلتزم به المنظمة والعاملون فيها.
وطالب الدكتور صالح الصنيع المنظماتِ الإسلامية بضرورة تسجيل مكاتبها في الدول التي تعمل بها لاكتساب المشروعية وتذليل العقبات، وأن تتواصل مع المنظمات الدولية العاملة في نفس المجال وكذلك المؤسسات الحكومية والأهلية داخل المجتمع وخارجه لتبادل الخبرات والمشورة، وهو ما يؤدي لتفعيل دور المنظمات الإسلامية وتقوية دورها.
أما الدكتور بن عيسى أحمد بويوزان الأستاذ بجامعة محمد بن عبد الله بالمغرب فقد تناول في كلمته أُسس التوازن الجنسي لدى الشباب من خلال القرآن الكريم.
ودعا الدكتور بن عيسى أحمد إلى تيسير سُبل الزواج أمام الشباب وأن تقوم الجمعيات الخيرية بتوفير الأموال اللازمة لمساعدة الشباب المعسِر غير القادر على الزواج بسبب ارتفاع تكاليفه وبذلك نحميه من الانحراف.
وقال الدكتور خالد بن حسن العبري- المحاضر بكلية الشريعة بدولة الإمارات-: إن المطلوب من الجهات التربوية والتثقيفية أن تهتم بتوضيح المفاهيم لدى الشباب تجاه أنفسهم ووالديهم ومجتمعاتهم، وأن من خرج ليعول نفسه أو والديه أو أسرته ومجتمعه فهو في سبيل الله تعالى.
وفي كلمتها تناولت الدكتورة عالية فرج- أستاذة علم الاجتماع بجامعة السليمانية بالعراق- (الشباب والعمل التطوعي بين الطموح والتحدي: العراق نموذجًا) فأوضحت أن الاحتلال الرابض على قلب العراق الآن أدى إلى انفلات الأمن وتفشي البطالة والعنوسة بين الشباب العراقي، كما أن تدمير البنى التحتية من مرافق ومياه وكهرباء جعلت الحياة شديدة الصعوبة أمام غالبية هؤلاء الشباب، مشيرةً إلى أن خروج المحتل هو بداية تغيير الأوضاع إلى الأفضل للعراقيين جميعًا خاصة الشباب.
من جانبها أكدت الدكتورة ليلى رامي- الأستاذ بكلية إدارة الأعمال في جدة بالمملكة العربية السعودية في ورقتها بعنوان (تحديات تواجه المرأة في بناء مستقبل افضل)- أن العهد النبوي قدم نموذجًا رائعًا للنساء العالِمات كان من بينهن أمهات المؤمنين وغيرهن من عامة النساء، مشيرةً إلى أن المرأة الغربية تفتقد النموذج الأخلاقي في خروجها للعمل والتعليم في حين أن الإسلام قدم نموذجًا طيبًا للضوابط الشرعية لخروج المرأة إلى التعليم والعمل والمشاركة في النشاط العام.
وفي الجلسة الأولى الصباحية بالقاعة (ب) أكد الدكتور إبراهيم حمد القعيد- الأمين العام المساعد الأسبق للندوة العالمية للشباب الإسلامي- أن تطبيق مفاهيم الإدارة الجيدة تحقق الريادةَ للعمل الإسلامي، وقال إن وضوح الرؤية والأهداف أمر ضروري لتحقيق إنجازات كبيرة، وقد نجحنا في الندوة العالمية للشباب الإسلامي في وضع خطة حددت فيها الرؤية وآليات التنفيذ، وقال إنه إذا لم تتضح الرؤية ستكون الجهود عادية ولن تكون هناك أهداف يجتمع الناس حولها.
وأكد على أن التركيز على التخصص من أهم عوامل النجاح، فكثير من المؤسسات الإسلامية فقدت أهدافها بانشغالها في أعمالٍ أخرى، واستشهد بتجربة الندوة العالمية للشباب الإسلامي وقال إننا وجدنا أثناء تقييمنا لعملنا أن أكثر من 50% من نشاطنا لا علاقة له بالأهداف، فبدأنا بعد ذلك في التخطيط للتخلص من الأنشطة التي لا تؤدي إلى تحقيق الأهداف التي نريدها، وأشار إلى أن هناك 20% من الأهداف إذا ركزنا عليها جيدًا أعطتنا 80% من النتائج.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elmasry.mountada.biz
 
اهم قضايا الشباب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
^^^ SHABAB FOR U^^^ :: منتدى خاص بالشباب-
انتقل الى: